القاهرة – من داخل منطقة حدائق الزيتون، استطاع أخصائي البصريات الشاب إسلام شمس الدين محمد أن يترك بصمته في مجال الرعاية البصرية، جامعًا بين الدراسة العلمية والتطبيق العملي، ليُقدم نموذجًا ناجحًا للشباب المتخصص القادر على خدمة المجتمع وتلبية احتياجاته.
وُلد إسلام في 12 ديسمبر 1991، وتخرج من المعهد العالي لتكنولوجيا البصريات، حاصلًا على بكالوريوس تكنولوجيا البصريات، ما أتاح له فهمًا عميقًا لتركيب العين وطرق تشخيص مشكلات الإبصار بدقة علمية، إلى جانب خبرة مُتميزة في استخدام أجهزة قياس النظر وتقنيات فحص العيون الحديثة.
لم تتوقف رحلة إسلام عند حدود المهنة التقليدية، بل اتجه إلى تأسيس مركز "شمس للبصريات" ليُصبح وجهة متكاملة للرعاية البصرية، يوفر خدمات قياس النظر، وفحص الإبصار، واستشارات العدسات، إلى جانب توفير تشكيلة من النظارات الطبية، الشمسية، والعدسات اللاصقة بأنواعها، مع الالتزام بمعايير الجودة.
إسلام لا يرى البصريات مجرد مهنة، بل رسالة تستهدف الحفاظ على صحة العين ونشر الوعي بأهمية الفحص الدوري والوقاية، خاصة في ظل انتشار الشاشات الرقمية وتأثيراتها على النظر، وهو ما يدفعه لمتابعة أحدث التطورات في علوم الليزر والبصريات.
ومع رؤية طموحة وإصرار ملحوظ، يسعى إسلام إلى تحويل "شمس للبصريات" إلى علامة تُجسد الثقة العلمية والخدمة الإنسانية، مؤمنًا أن صحة الإبصار حق للجميع وبداية لحياة أفضل.



تابعنا على