لا يُقاس نجاح رجال الأعمال بالمكاسب المادية فحسب، بل بحجم الأثر المستدام الذي يتركونه في مسيرة بناء أوطانهم. وفي صدارة المشهد الاستثماري المصري، يبرز اسم المهندس شريف بكر؛ ذلك الكيان القيادي الذي انطلق من مسقط رأسه بمحافظة الدقهلية، ليتخذ من عروس البحر الأبيض المتوسط، محافظة الإسكندرية، مركزاً لإدارة دفة استثماراته الكبرى، مخلّفاً وراءه بصمات إنشائية غيرت وجه القطاع العقاري والصناعي.
لقد تخرّج المهندس شريف بكر من مدرسة الطموح والتخطيط الدقيق، وتولى قيادة وإدارة كيانات اقتصادية بارزة تركت أثراً ملموساً في السوق المحلي، ومن أهمها:
شركة "إيست ويست" للتجارة والمقاولات: والتي أسسها ورأس مجلس إدارتها، لتقفز بقوة إلى صدارة قطاع صناعة الخرسانة الجاهزة. ولم تكتفِ الشركة بدور المورّد التقليدي، بل تحولت تحت رؤيته الاستراتيجية إلى حليف أساسي في تنفيذ أضخم المشروعات القومية والتنموية في مصر، وكان لها دورٌ محوري في تشكيل الملامح المعمارية لمدينة العلمين الجديدة ومنطقة الساحل الشمالي.
شركة "لارسن" للإنشاءات والصناعة (LARSEN): امتداداً لشغفه بتطوير الصناعة الوطنية، أسس بكر هذه الشركة وترأس مجلس إدارتها، لتقود سوق "كيماويات البناء" في مصر خلال فترة وجيزة، معتمدةً على الابتكار التكنولوجي وأعلى معايير الجودة الدولية.

تابعنا على