المنيا – وسط جيلٍ شاب يعيد تعريف مفهوم النجاح، يظهر المهندس ابانوب ملاك يونان كقصة تلهم من يبحث عن التميز، لا بمجرد الدراسة، بل بقدرة حقيقية على صناعة الفرص وتحويلها إلى إنجاز مستدام.
وُلد ابانوب في 7 سبتمبر 1996، وتسلّح بالمعرفة من كلية الهندسة بجامعة المنيا، لكنه كان يدرك مبكرًا أن الطريق الهندسي لا يكتمل داخل المحاضرات، بل يبدأ حين يتمكّن المهندس من فهم السوق وحدس العميل ولغة التنفيذ.
ومع هذا الإدراك، انتقل إلى القاهرة ليخطو خطوته المؤثرة في النزهة الجديدة، حيث أسس مكتبه المتخصص الذي يجمع بين:
🔹 تشطيبات هندسية دقيقة التنفيذ
🔹 حلول عقارية قائمة على إدارة القيمة لا إدارة المباني فقط
🔹 رؤية استثمارية تفهم كيف تُصنع العوائد من التفاصيل
يقدّم ابانوب مشاريعه كمن يقدّم توقيعًا، لا كمن يقدّم خدمة…
فهو لا يتعامل مع التشطيب كمرحلة تجميلية، بل كـ مدخل مهم لتحديد سعر العقار وقيمته التسويقية والعمر الافتراضي للعيش داخله.
ويرى أن العميل الذكي اليوم لا يبحث فقط عن «جمال الشكل» بل عن:
✅ خامات موثوقة
✅ تشطيب يعيش طويلًا بلا صيانة مرهقة
✅ شفافية في البنود والتكلفة
✅ مهندس يستطيع ترجمة الرؤية إلى واقع بلا اختصار مُخلّ
ومن يتعامل معه يلاحظ أن مشروعه لا يُدار من بعيد، بل يُدار بعين صاحبِه، الذي يردد دائمًا:
«الجودة ليست إضافة… الجودة هي الأساس الذي نبني عليه كل شيء بعده.»
وبفضل هذا النهج، استطاع في فترة غير طويلة أن يبني علاقات قائمة على الثقة، وأعمال تُحيل العملاء إليه لا العكس، في سوقٍ لا يتسع إلا لمن يعرف كيف يُنافس بمصداقيته قبل أدواته.
اليوم، يتحرك ابانوب ملاك يونان بخطى محسوبة في مجاله، ليس كمن يطمح فقط للنجاح الفردي، بل كمهندس شاب يسعى لأن يُرسخ نموذجًا جديدًا يؤكد أن:
المهندس الحقيقي هو من يُتقن الصنعة، ويعرف قيمة ما يُقدم، ويقرأ العقار بعقل المستثمر لا بعقل المنفذ فقط.
وبين منيا التي منحته الجذور، والقاهرة التي منحته الانطلاقة، تستمر رحلته ليصبح واحدًا من الأسماء الشابة التي تعيد صياغة اللعبة في مجال التشطيبات والاستثمار العقاري في مصر.

تابعنا على